Archive for the ‘Egypt’ Category

مجرد الباك . ذاكرة الكذب.

ديسمبر 7, 2009
  مفاجأة من الغرب .. شقيق وزير بريطاني يعتنق الإسلام
فيما اعتبر صفعة قوية لرابطة “الدفاع عن اللغة الإنجليزية” وبعد أيام قليلة من قرار سويسرا حظر بناء المآذن ، كشفت تقارير صحفية عن مفاجأة كبيرة جاء فيها…التفاصيل
      مصر: حريق كبير بمبنى ملاصق لسفارة إسرائيل  
هنية يشكو الحصار الإسرائيلي للقذافي
  مجتمع غاب عنه الضمير والقيم .. حين تكون قضيتنا الكبري مجرد مباراة
في حالة مؤقتة وغير مسبوقة من قبل أعتقد الجميع أن صحوة الانتماء أصابتنا مع مباريات التأهل لكأس العالم ، وتوهمنا بأن ما نمر به من مشاعر جمعت بين الحب والغضب…التفاصيل
      يظلمني بسبب زوجته الأولي .. هل أطلب الطلاق ؟  
كيف أنسق أزيائي الرمادية مع بقية الألوان ؟
   
     
  مجتمع غاب عنه الضمير والقيم
حين تكون قضيتنا الكبري مجرد مباراة
 

 

 
       

 

أجاب استشاري الطب النفسي د. هشام حتاتة عن الاستفسار الذي حير الجميع .. كيف خمدت عواطفنا الجياشة بهذه السرعة ؟ قائلاً : مع الأسف نحن نفتقد إلى الانتماء بصفة عامة ، وما كنا نتمي إليه خلال الأيام الماضية دون أن نعي هي كرة القدم وفريق “حسن شحاتة” ، وتوهمنا أننا مصابون بحالة شديدة من الانتماء ، ولكن يجب أن نعترف بأن المحرك الأساسي لهذه المشاعر كانت الكرة.

وفى الحقيقة غياب الانتماء شئ طبيعي ، مع غياب كل القيم الأخرى وانعدام الضمير الذى أصبح ظاهرة سادت المجتمع بكافة صوره ، وأكبر دليل على ذلك انتشار الحوادث والجرائم الغريبة التى لم نكن نسمع عنها من قبل.

غياب الضمير

وتحكي “مروة عماد” التي فقدت أمها في حادث راحت ضحيته نتيجة “الندالة” قائلة : لم تعلم ألفت أبوزيد أن نهايتها ستكون على يد طبيبة من المفترض أن رسالتها الرحمة التي أقسمت عليها بالشرف.

 
       

بدأت حكاية ألفت أثناء عودتها من العمل ونزولها من أتوبيس الشركة في طريق “الاتوستراد” بالمعادى لتلقي حتفها تحت عجلات سيارة طبيبة أسنان تدعى “هـ.ر” ، التي كان من الممكن أن تقف بعد أن صدمتها أول مرة و أطاحت بها على بعد خمسة أمتار من سيارتها لتنقذها و تحاول إسعافها ، ولكنها انطلقت مرة أخرى للأمام مسرعة لتصدمها للمرة الثانية وتمزق جسدها وتخرج بعض أعضاءه.. وفرت هاربة.

وأضافت مروة : أنه على الرغم من أن الحادثة كانت الساعة الرابعة عصراً إلا انه لم يتقدم احد ممن شاهد الحادث للشهادة لبيان رقم السيارة الهاربة ، لولا اهتمام أحد البرامج التلفزيونية بالحادثة “أخبار الناس” على قناة الحياة بمناشدة من رأى الحادث ليتقدم بشهادته ، وبالفعل اتصل سائق تمكن من التقاط رقم السيارة ومواصفاتها.

وكم من قصص لحوادث طرق مشابهة ترتكب كل يوم يفر مرتكبيها من العقاب والمحاكمة فى ظل غياب القيم وعدم الأمانة.

ندالة زوجة 

أما “المظلوم” من القاهرة فأرسل شكواه إلى صفحة أوتار القلوب يشكو من “ندالة”زوجته قائلاً : تزوجت امرأة مطلقة وأنجبت منها ثلاثة أطفال.. والمشكلة أنها امرأة متعجرفة لا تقبل النقد وسليطة اللسان وبعد كثرة المشاكل بيننا طلقتها فأقامت علاقة مع احد أفراد أسرتي سيئ السمعة ولما علمت بذلك تصديت لهذه العلاقة بكل الطرق حفاظا علي سمعة أولادي ولكنها استمرت في العناد حتى اكتشفت أن هذا الشخص يتسلي بها فقط فرجعت نادمه وقبلتها وسامحتها وعادت إلي عصمتي ، وعادت ريما لعادتها القديمة وزيادة وأصبحت تتطاول علية وتسبني وتسب أهلي فطلقتها مرة أخري .

 
       

وأردف “المظلوم” : تركت لي الأولاد واستأجرت شقة وأقامت فيها حوالي ثماني أشهر ثم تزوجت من ابن عمتها وهو متزوج من اثنين غيرها وكانت النتيجة أن أولادها أصبحوا يكرهونها ولا يريدون رؤيتها أو الكلام معها فظنت إني أحرض الأطفال عليها وأصبحت تهددني هي وزوجها وتحاول ابتزازي بإيصال أمانة كنت حررته لها قبل رجوعي إليها في المرة الأولي حتى تضمن أني لن أؤذيها بسبب العلاقة التي أقامتها أثناء طلاقها وادعت أنها مزقته بعد رجوعها إلي لأنها تعلم إني لن أؤذيها لأني فعلا أحبها وأنا الآن أما أن أرغم الأولاد علي معاملتها معامله حسنه أو أن ادخل معها في صراع في المحاكمة أو أعطيها المبلغ الموجود في الإيصال و”نجوم الشمس اقرب لها من أي حاجه من دي لأني لا يمكن اغصب أولادي علي حاجه مش عايزينها” أو أظهر بمظهر المهزوم أمامهم ، وفى نفس الوقت لا أستطيع إعطائها النقود لتنفقها على زوجها ..ماذا أفعل.

خيانة وتجرد من الأمومة

ومن أبشع الحوادث التي لعب بها الشيطان دوره ، عندما تجرد شاب من آدميته في لحظة شيطانية وقتل ابن صديقته الطفل الرضيع خنقا بسبب البكاء الذي أزعجه أثناء ممارسة الرزيلة مع صديقته في شقته ، وحتي لا تتكشف الجريمة لجأت أم الطفل “المستهترة” لوالدتها والتي تقيم معها منذ تركها مسكن الزوجية بعد خلاف مع زوجها وطلبت منها مساعدتها في الخروج من تلك الورطة حتى لا يفتضح أمرها ، وساعدتها بالفعل في استخراج تصريح دفن للطفل علي أنها وفاة طبيعية في غفلة من مفتش الصحة متوهمة أن أحدا لن يكشف المستور ، لكن عدالة السماء كشفت السر .

ابدأ بنفسك

وتفسيراً لبعض السلوكيات التي غابت معها القيم فى المجتمع مثل الانتماء، غياب الضمير ، الرشوة والفساد  يقول د. حتاتة ببرنامج “الدين والحياة”: هذه الظاهرة تفشت نتيجة حدوث مجموعة من الأحداث داخلنا ، وأول خطوة للعلاج هو أن نبدأ من الجذور ويبدأ كل واحد منا بمحاسبة نفسه ، وأن نبث في أطفالنا السلوكيات الإيجابية ، ونعلمهم أن هناك عقاب بالدنيا والآخرة ، على سبيل المثال إذا تسبب الطفل في صدمة زجاج أحد النوافذ أثناء لعب الكرة ، يجب أن أعوده على أن يعترف بما أقترفه لصاحب الشأن وإن لم يجده يترك له رسالة برقم التليفون.. وبذلك نسجل في ذاكرة أطفالنا بعض السلوكيات الإيجابية التي يتبعها طول حياته.

 
       

ولكن للأسف ما نبثه في ذاكرة أطفالنا هو “الكذب” عندما يطلب الأب من ابنه أن يتحدث إلى فلان ويقول له “أبي ليس بالمنزل” ، وكيف يكسر الإشارة ، ويستولي على دور غيره  ، كل هذه الأمور يلعب بها الإرشاد الدينى دوراً كبيراً فى تقويم سلوك الطفل لأن ضمير الطفل هو مرآة الأهل.

ويضيف د. حتاتة : هذه المتناقضات نراها عندما نسمع عن بطل قوى أبى أن يقبل رشوة ، وما قام به فى الحقيقة هو السلوك الطبيعي ، ولكن حالياً أصبح الجميع يقبل الرشاوى والإكراميات وكأنها شئ عادى .. ويتسائل : إلى هذا الحد وصل مجتمعنا

ومن هنا جاءت كل هذه الثقوب والشروخ فى المجتمع ، ولو حللنا ما حدث إلى الشخصية المصرية لوجدنا أن جيل السبعينات والثمانينات هم السبب نتيجة لظهور التليفزيون وإهمال بعض الأمهات لتربية أطفالها ونزولهن إلى العمل لمواجهة الظروف الصعبة ، ولم يعد الأب قدوة كما كان من قبل ، وحل محله الممثل والمطرب ، بالإضافة لانتشار العقوق فنري أن الأم تشكو من عدة أمراض ولا تجد من يقف بجانبها من أبنائها الست وتشكو العقوق والجحود ، ولم تسأل نفسها عن السبب الذي أدي بها إلى هذا الحال ، وهى السبب فى قصور التربية ولم تعلم أبنائها أن الدنيا أخذ وعطاء بدون أنانية ،والمشكلة الأساسية هي طريقة التربية لأنه سيتصرف الأبناء معها كما تعود أن يتصرف أبنائها مع أصدقاء المدرسة.
 
ويوضح د. هشام حتاتة إلى أننا قبل أن نظلم المجتمع علينا أن ننظر بموضوعية في دائرتا الصغيرة ونحاسب أنفسنا قبل أن نتهم الآخرين ، والصواب هو أن ابدأ بنفسي أولاً ،أسرتي ،عائلتي .. الحي الذي أعيش فيه ثم المجتمع ، ولا شئ مستحيل بالصبر والمصابرة.

حملة لجمع مليون صوت لأبوتريكة علي “فيس بوك”  
     
 
 
 
     
     
  دشن شباب موقع “فيس بوك” الاجتماعي الأشهر على الإنترنت ، مجموعة جديدة بعنوان “حملة لجمع مليون صوت لأبو تريكة فى تصويت الـ”إم بى سى”، وذلك في إطار الاستفتاء الذي يجريه البرنامج الرياضي حول أفضل لاعب عربي عام 2009.وتم تخصيص الجروب لإعلام شباب فيس بوك بالاستفتاء الذى يجريه البرنامج ودعوتهم إلى التصويت أكثر من مرة لصالح أبو تريكة، وهو النداء الذى قام بتلبيته أكثر من 3919 فردًا هم أعضاء هذا الجروب.وكانت المنافسة قد أشتدت بين لاعب النادي الأهلي والمنتخب المصري محمد أبو تريكة وبين لاعب بوخوم الألماني والمنتخب الجزائري عنتر يحيي الذي أحرز هدف الفوز على مصر في المباراة المؤهلة لكأس العالم في 2010.
Advertisements