Posts Tagged ‘مبارك’

العوا يحذر مبارك من خطورة توريث حكم مصر

نوفمبر 9, 2009
   
 
 
 
 
     
     
  وصف ترشيح البرادعي بـ “العبث”..
العوا يحذر مبارك من خطورة توريث حكم مصر

 
  محمد سليم العوا    

القاهرة: وصف الدكتور محمد سليم العوا، أمين عام الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، فكرة ترشيح الدكتور محمد البرادعى، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أو الدكتور أحمد زويل، العالم المصرى الحاصل على جائزة نوبل، أو عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية، لرئاسة الجمهورية بأنها عبث.

وكان البرادعى قد أشار فى مقابلة مع شبكة CNN التليفزيونية الأمريكية بثت الخميس إنه لا يستبعد خوض انتخابات الرئاسة فى مصر، تاركا اتخاذ قرار بهذا الصدد لحين ترك منصبه خلال الشهر الحالى. وأوضح أنه لا بد من وجود ضمانات أساسية على أن الانتخابات المقررة عام 2011 ستجرى بصورة حرة ونزيهة قبل أن يتخذ قرارا بخوضها.

وقال العوا، فى لقائه الأسبوعى فى جمعية مصر للثقافة والحوار، أمس، إن مسألة الترشيح فى الانتخابات واضحة، فالجميع يعلم إلى أين تسير الأمور، موضحاً أن البرادعى يمكنه خوض الانتخابات حتى لو لم تتحقق الشروط التى طلبها.

وشدد العوا على ضرورة تنبيه الحاكم ـ الرئيس حسني مبارك ـ إلى خطورة طرح ابنه ـ جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطنى ـ كمرشح للرئاسة، لأنه مسؤول عنه، كما فعل عمر بن الخطاب الذى رفض طرح ابنه عبدالله ـ رضى الله عنهما ـ ضمن الأسماء التى يختار منها المسلمون خليفة من بعده، وقال لهم “كفى آل الخطاب منها واحداً”، موضحاً أن رفضه كان لخوفه على نجله من المسؤولية التى سيتحملها أمام الله وهى أمر عظيم.

ونقلت صحيفة “المصري اليوم” عن العوا قوله: إن المجتمع، الذى لا يستطيع أن يجد قائداً له، يقع فى المشكلة نفسها عندما يكون لديه أكثر من قائد مؤهل لا يستطيع الاختيار بينهم، واصفاً البلاد العربية والإسلامية بأنها ديكتاتوريات، لا يخشى حكامها أحداً.

ترشيح البرادعي

 
  البرادعي    

في نفس السياق، بدا إن إعلان محمد البرادعي نيته للترشيح للرئاسة قد أصاب دوائر الحزب الوطني بصدمة حقيقية بعد أن عوَّلت كثيراً علي أن اسم البرادعي مطروح في الصحف المستقلة فقط، فإذا بالرجل يطرح الترشيح بنفسه خصوصاً أن تصريحه فضح غياب النزاهة في الانتخابات المصرية مما يعد هجوماً مبكراً وحاداً علي أداء النظام المصري وقد لاقي تصريح البرادعي ترحيباً واسعاً لدي كل التيارات الوطنية في مصر.

وتوالت ردود الأفعال حول إعلان البرادعي عن نيته خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة حال إجرائها في أجواء نزيهة وشفافة.

واعتبرت القوي السياسية إعلان البرادعي مؤشراً إيجابياً حول وجود مرشح قوي في الانتخابات الرئاسية المقبلة قادر علي منافسة الرئيس مبارك أو أي مرشح آخر للحزب الوطني في هذه الانتخابات.

فقد اعتبر الدكتور يحيى الجمل الفقيه الدستورى إن المشاركة فى الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون بمثابة ديكور إن لم يتم تعديل دستورى حقيقى يشمل المادة 76 التى وصفها بأنها خطيئة دستورية.

وأكد الدكتور يحيى الجمل، أنه فى حالة إجراء انتخابات حقيقية فإن البرادعى سيحصد أصواتا كثيرة، لكنه أشار فى الوقت ذاته إلى أن الانتخابات الرئاسية فى ظل الوضع الحالى لا ضمان لنزاهتها.

وقال الجمل لصحيفة “الشروق” المصرية المستقلة : “إذا لم يكن هناك تعديل دستورى حقيقى يشمل المادة 76 فيصبح من يشارك فى الانتخابات بمثابة ديكور، لعدم وجود حياة سياسية وحزبية حقيقية”

وأضاف “فى وقت تعديل المادة 76 من الدستور قلت إنها خطيئة دستورية والآن أقول إنها جريمة فى حق هذا البلد، ولا يوجد مادة شبيه لها فى أى دستور، ومن صاغوها أهانوا مصر، أهانهم الله”.

بدوره، رحب الدكتور حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية ومنسق الحملة المصرية ضد التوريث، بتصريحات البرادعى، مؤكدا أن الانتخابات المقبلة ستكون حاسمة لمستقبل مصر.

وقال نافعة الذى كان أول من دعا البرادعى للترشح “هذا أمر مرحب به ويجب أن ترحب به كل القوى السياسية، وعلى هذه القوى أن تبحث عن الطرق والوسائل لتمكين شخصيات بثقل البرادعى وموسى وزويل من خوض الانتخابات الرئاسية، سواء من خلال الانضمام لهيئاتها العليا أو الاتفاق على مرشح وحيد لخوض الانتخابات”.

وأكد نافعة أن هناك وسيلتين للاقتراب من انتخابات 2011 الرئاسية، الأول هو الدفع بأكبر عدد من الرموز الجادة، أو بالتنسيق بين الفرقاء السياسيين للاتفاق على مرشح وحيد للمعارضة أمام مرشح الحزب الوطنى.

وقال إن إعلان البرادعى عن تفكيره فى مسألة ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية سيضع ضغوطا على النظام الحالى لتقديم ضمانات فإذا ما جاء فى مرحلة من المراحل وقال إنه لن يرشح نفسه فسيكون لهذا الأمر صدى على المستوى الدولى لأن البرادعى شخصية تحظى بالاحترام على المستوى العالمى وله صوت مسموع.

وحول ترشيح البرادعى فى حالة خوض الرئيس مبارك الانتخابات قال نافعة “ترشيح مبارك مشكلة وترشيح ابنه مشكلة أيضا، فترشح مبارك معناه أن مصر سيقودها شخص تجاوز الثمانين ويقترب من التسعين وهذا لا يليق لا بالرئيس ولا ببلد بحجم مصر تحتاج إلى شخصية حية وديناميكية وقادرة على العطاء» وأضاف «ترشيح مبارك الابن مشكلة أيضا لأن نقل السلطة من الأب للابن لا يليق بمصر، وتولى جمال فى ظروف كهذه معناه أن هذا النظام المستبد سيستمر معنا لمدة 40 عاما أخرى يكون الطريق للديمقراطية خلالها مقطوعا”.

من جانبه، أكد الدكتور أسامة الغزالي حرب ــ رئيس حزب الجبهة الديمقراطية ــ إن البرادعي وعشرات الشخصيات المصرية من حقها الترشح للانتخابات الرئاسية، بل إن البرادعي شخصية محترمة يصلح أن يكون رئيساً لمصر منذ 20 عاما – علي حد قوله – إلا أن المشكلة تكمن في أن مصر تعيش نظاماً لا ديمقراطي منذ 50 عاماً، حيث احتكر منصب رئيس الدولة.

أما ممدوح قناوي- رئيس الحزب الدستوري الحر- فقد تقدم بدعوة رسمية للدكتور البرادعي للانضمام للحزب الدستوري الحر وللهيئة العليا للحزب، (تشترط المادة 76 في الدستور أن يكون مرشح الرئاسة من أي حزب عضواً في هيئته العليا)، موضحاً أن الدعوة موجهة منه وجميع قيادات وأعضاء الحزب الدستوري.

وأوضح قناوي أن البرادعي ليس مضطراً للترشيح كمستقل في ظل الشروط التعجيزية التي يفرضها الدستور علي المرشحين المستقلين، ما دام يمكنه أن يفعل ذلك تحت غطاء حزبي وبعناء أقل، مضيفاً: علينا أن نبدأ من الآن حتي يمضي الدكتور البرادعي عاماً في الهيئة العليا للحزب لاستيفاء شروط ترشيحه.

وأثارت دعوة قناوى للبرادعي، أزمة داخل الحزب، بعد اعتراض النائب محمد العمدة، مساعد رئيس الحزب للشؤون القانونية، والذى أعلن مؤخراً استعداده خوض الانتخابات،ورفض سعى الحزب وراء شخصيات شهيرة لترشيحها، لمجرد نجاحها فى عملها البعيد عن السياسة. وقال العمدة إن قناوى، رغم رئاسته الحزب، لا يمثل إلا صوته فقط، موضحاً أن القرار فى يد الهيئة العليا.

في هذه الأثناء، أعلن مؤيدو البرادعي شن حملة دعائية كبري في أوساط الشباب والجامعات تحت شعار “إيدك في إيدينا.. البرادعي رئيس لينا”، حيث بدأوا في طبع ملصقات ضخمة بصورة الرجل تمهيداً لتوزيعها علي نطاق واسع كخطوة أولي في حملة التوعية بأهمية تأييد ترشيح البرادعي للرئاسة في الشارع المصري بين الفئات المختلفة ونشرها علي شبكة الإنترنت.

وحسبما ذكرت صحيفة “الدستور” المصرية المستقلة، فقد اعتبر مؤيدو ترشيح البرادعي للرئاسة تصريحاته موافقة تنتظر تحركاً شعبياً للمطالبة بانتخابات نزيهة تضمن إنقاذ مصر من مخطط التوريث المرتقب.

Advertisements

السفير الإسرائيلي

سبتمبر 3, 2009
   
     
   السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة يهاجم مبارك

 
  مبارك    

القاهرة: شن السفير الإسرائيلى السابق فى القاهرة زافى مازيل هجوما حادا على الرئيس المصري حسني مبارك، مشككا في وعود الاصلاح التي قطعها مبارك على نفسه خلال لقائه بنظيره الأمريكى باراك أوباما بواشنطن وزاعما أنه لن يخاطر بإجراء انتخابات حرة.

وقال مازيل فى مقال نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية أمس الاثنين إنه أيا كانت وعود الإصلاح التى قطعها الرئيس حسنى مبارك على نفسه خلال لقائه بالرئيس الأمريكى باراك أوباما بواشنطن فى الثامن عشر من الشهر الحالى، فإن الشكوك كبيرة حول نيته الوفاء بتلك الوعود.

وأضاف: “على الرغم من أنه ليس معروفا إذا ما كان الرئيس مبارك (81 عاما)، والذى يحكم مصر منذ 28 عاما، يعانى من مشكلات صحية معينة، فليس من المحتمل ألا يترشح لفترة رئاسية جديدة فى الانتخابات الرئاسية عام 2011، بسبب تأثره بوفاة حفيده (محمد علاء)”.

ورجح مازيل أن يقدم الرئيس مبارك على الاستقالة بعد الانتخابات البرلمانية عام 2010 من أجل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وأضاف أن مبارك يريد أن يترك البلاد فى أيدٍ أمينة، ومن ثم لن يخاطر بإجراء انتخابات حرة ربما تشهد فوزا مفاجئا لسياسى “غير معروف” أو أسوأ من ذلك أن تأتى بجماعة الإخوان المسلمين، أقوى مكونات المعارضة المصرية، إلى السلطة، مما يهدد بتدخل المؤسسة العسكرية، وحدوث فوضى ليس فى مصر وحدها، بل فى المنطقة بأسرها”.

ونقلت صحيفة “الشروق” المصرية عن السفير الاسرائيلى السابق قوله: إن الحركة “المصرية من أجل التغيير” (كفاية) المعارضة تدعو بالفعل إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية والرئاسية، بدعوى أنها لن تكون حرة، بل وتحاول إقناع أحزاب المعارضة بمقاطعتها.

على الجانب الآخر، فإن الحكومة، بحسب مازيل، تعمل جاهدة على إضعاف جماعة الإخوان المسلمين الممثلة بخمس أعضاء مجلس الشعب، مضيفا أن المئات من أعضاء الإخوان، بينهم عدد من قادة الجماعة، قابعون فى السجون.

ورأى مازيل أنه على الرغم من نفى الرئيس المصرى نيته توريث السلطة لنجله جمال (47 سنة)، فإنه يبدو أن مبارك بالفعل يجهز نجله لتلك المهمة، مستشهدا برحلة صعود جمال السريعة فى الحزب الوطنى الحاكم، حيث يشغل حاليا منصب الأمين العام المساعد للحزب، ورئيس لجنة السياسيات. وأضاف أن الرئيس مبارك نجح فى تمرير تعديلات دستورية عام 2007 تقول المعارضة المصرية إنها تصب فى صالح وصول نجله إلى السلطة.

واعتبر مازيل أن اصطحاب الرئيس المصرى لنجله خلال زيارته لواشنطن، بعد سنوات الجفاء مع إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش، أمر يستحق التوقف عنده، ذاهبا إلى أن مبارك هدف من ذلك أن يكسب نجله الخبرة المطلوبة لرئيس دولة، وأن يعرفه على صناع القرار فى العاصمة الأمريكية.

وختم السفير الإسرائيلى السابق فى القاهرة مقاله بالقول: إن زيارة الرئيس مبارك لوشنطن كانت بالفعل زيارة مهمة، مشددا على أن مصر ليست فقط أكبر دولة عربية، ولديها أكبر جيش فى المنطقة، بل هى أيضا حليف تحتاجه واشنطن بشدة، ومن ثم فإن أوباما لن يضغط على النظام المصرى فى قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية، رغبة منه فى الحفاظ على استقرار هذا الحليف.

ولا ينكر المعنيون بمتابعة العلاقات المصرية ـ الأمريكية، سواء فى القاهرة أو واشنطن، أن تشعب قضايا المصالح الحاكمة للعلاقات المصرية ــ الأمريكية تدفع بالعاصمة الأمريكية، فى التحليل النهائى، للتعامل البرجماتى مع القاهرة، بما يعنى تفادى شخصنة علاقات هى بالتأكيد إستراتيجية، أو اختزال هذه العلاقات فى الرهان على فريق أو شخص ضد أخر.

 

قضية التوريث  

 
  جمال مبارك    
كانت التصريحات التي أدلى بها الرئيس مبارك لبرنامج “تشارلى روز” الأمريكى اثناء زيارته للولايات المتحدة الشهر الماضي والمتعلقة بقضية توريث حكم مصر، قد أثارت الشكوك مجددا حول تهيئة جمال مبارك نجل الرئيس والأمين العام المساعد للحزب الوطنى الحاكم، وأمين لجنة السياسات، لخلافة والده.

واعتبر الكثير من السياسيين والحقوقيين المصريين تصريحات الرئيس وعدم تفكيره فى أن يكون ابنه خليفة له فى الحكم، “نقطة خادعة”، ولا تعتبر حسماً لملف التوريث.

وقالوا: “إن تصريحات مبارك التتى أدلى بها خلال زيارته للولايات المتحدة الأمريكية، لا تخرج عن الكلام السياسى، خاصة أنه لم يعط تأكيدات حول موقفه من تولى نجله للسلطة فى مصر من عدمه، أو حتى توليه هو نفسه الحكم لفترة ولاية مقبلة بعد عامين من الآن، وهو ما يزيد من غموض الأوضاع والحياة السياسية خلال الفترة المقبلة”.

وكان مبارك صرح بأنه مازال من المبكر الحديث عن مسألة ترشحه للرئاسة لفترة أخرى، مشيرا فى حوار أجراه معه المذيع الأمريكى تشارلز روز على قناة “سى. بى. إس” الأمريكية اثناء زيارت للولايات المتحدة خلال الشهر الجاري، إلى أن الحديث عن ترشيح جمال مبارك للرئاسة هو لمجرد البروباجندا لتوجيه النقد للنظام” وأن الموضوع خارج تفكيره تماما.

وقال مبارك إنه لم يتخذ قرارا فى شأن ترشحه للرئاسة حتى الآن، وحول اعتقاده بمن يخلفه فى حالة عدم ترشحه رد الرئيس قائلا “ليس الذى تفكر فيه” فى إشارة إلى أمين لجنة السياسات جمال مبارك.

واضاف: “إن الجدل الذى يثار حول ترشيح جمال مبارك للرئاسة الغرض منه البروباجندا وفرصة لتوجيه النقد الدائم للنظام المصرى”. وأضاف “هذا الأمر ليس فى ذهنى على الإطلاق”.

ورغم نفي محمد كمال وهو مسؤول في الحزب الوطني الحاكم ما يتردد عن خلافة جمال لوالده ، إلا أن صحيفة “الفايننشال تايمز”البريطانية أكدت أن خلافة جمال لن تثير مقاومة لدى المصريين أو غضبا جماهيريا، فالمصريون لا يشاركون في اختيار قادتهم والمؤسسة الحاكمة هى التي تتخذ القرار ، واختتمت قائلة :” ولكن السؤال الحقيقي المطروح على الساحة هو هل تقبل المؤسسة العسكرية بجمال مبارك ؟”.

وأوضحت الصحيفة أن جمال في حال وصوله إلى الرئاسة ، سيواجه ملفات شائكة أبرزها الفساد والبطالة والفقر ، حيث أن 40 بالمائة من المصريين يعيشون عند أو تحت خط الفقر ، كما يجب خلق 650 ألف فرصة عمل سنويا في مصر لاستيعاب العمالة الجديدة وليس لتقليص حجم البطالة القائمة.

وأشارت إلى أن مبارك طالما دأب على رفض تعيين نائب له ، كما يرفض التكهنات القائلة إنه يعد نجله جمال لخلافته ، ورغم نفي مبارك ، فإن جمال يستعد لخلافة والده رئيسا للبلاد ، وأبرزت مميزاته ، قائلة :” جمال رجل بنوك سابق وهو عضو بارز في الحزب الوطني الحاكم حاليا واحدى القوى المحركة وراء الاصلاحات الاقتصادية خلال السنوات الخمس الأخيرة.

في نفس السياق، لا يخفي الدبلوماسيون الغربيون فى القاهرة اهتمامهم بما يصفونه “بالدور المتنامى لجمال مبارك” في الحياة السياسية المصرية. كما أنهم لا يعبرون عن نفور من فكرة خلافة مبارك الابن لمبارك الأب.

ويرى مراقبون إن حرص الولايات المتحدة بالأساس هو على استقرار مصر السياسى، ويضيف البعض أولوية أخرى، وهى الحيلولة دون وقوع السلطة المصرية فى أيدى تنظيم الإخوان المسلمين، وهو ما قد يدفع فى رأيهم إلى انتشار سريع للفكر الراديكالى فى المشرق والمغرب العربيين على حد سواء.

وفيما يتعلق باحتمالات تولى جمال مبارك الرئاسة فى مصر خلفا لأبيه، فإجابات الدبلوماسيين الأمريكيين عادة ما تتخذ شكل تنويعات على الصيغة التالية: لو أن جمال استطاع أن يحصل على الدعم الكافى من الدوائر المختلفة للحكم فى مصر، وأمكنه أن يمرر انتخابه بصورة دستورية ــ بعيدا عن النسب المئوية المبالغ فيها ــ وبدأ حكمه بإعلان تحديد مدة حكم أى رئيس بمدتين، فلماذا يجب استثناؤه من هؤلاء الذين لديهم فرصة لحكم مصر بما يفيد العلاقات المصرية الأمريكية، ودور مصر الإقليمى؟.